Your Ad here ...



الجمعة، 21 مارس 2008
مجموعة من المواقع والمنتديات الالكترونية تطلق (حملة نصرة غزة من خلال رقم)
نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
اطلقت مجموعة من المواقع والمنتديات الالكترونية الفلسطينية (حملة نصرة غزة من خلال رقم )وهى حملة محلية موجهة بشكل خاص الى أهل الضفة الغربية والقدس المحتلة لأجل نصرة أهل غزة فى ظل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة .وصرح أحد القائمين على فكرة هذه الحملة أن هذه الفكرة تأتى بعد مانع سلطات الاحتلال الصهيوني ارسال الحوالات المالية الى أهل قطاع غزة والصعوبات والمعيقات التى يفرضها العدو على ذلك .هذا وقد بارك الأستاذ محمد صلاح المشرف العام للرابطة شباب فلسطين الخيرية تلك الخطوة من أهلنا فى الضفة والقدس المحتلة وقال (أن دل هذا على شئ أنما يدل على ان الشعب الفلسطيني هو شعب واحد موحد كل منا يكمل دور الأخر سواء كان الفلسطيني فى غزة أو الضفة او القدس أو حتى أهلنا خارج فلسطين كلنا جسم واحد وكذلك هذا مانرجوه من أبناء أمتنا العربية والاسلامية ان لاتبقى هكذا تنظر على مايجرى لأهل غزة بدون اى تحرك يذكر .واضاف برغم من ذلك مازال أملنا بالله أولاً ثم بهذه الأمة أن تحرك فى خطوات أكثر عملية ونحول الأقوال والشعارات الى أعمال على أرض الواقع .
اليكم نص الحملة التى تطلقها المواقع والمنتديات الالكترونية للنصرة غزة:-
بسم الله الرحمن الرحيم
حملة نصرة غزة من خلال رقم
(الحملة موجهة الى اهلنا في باقي محافظات الوطن )
الآن الفرصة متاحة امام الجميع لنصرة اخوانه في غزة الحبيبة من خلال رقم
لا عذر لأحد اليوم هاهو المصباح السحري امامك لنصرة اخوانك الطريقة سهلة ولا تحتاج الى عناء ولا يترتب عليها اي ضرر
كل ما عليك فعله هو شراء كرت جوال (لاتهم الفئة 20 او 50 او غيرها )
ثم ارسل رقم هذا الكرت مع قيمة الكرت (من اي فئة الكرت)
الى البريد الالكتروني لاحدى الجمعيات الخيرية في قطاع غزة .
وهذا عنوان احدى هذه الجمعيات :
رابطة شباب فلسطين الخيرية- قطاع غزة
البريد الالكتروني:
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
مدونة الرابطة على الانترنت:
http://free-gaza.maktoobblog.com
http://www.gaza-free.blogspot.com/
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
ساهم في نصرة اخوانك الآن لا عذر لأحد

التسميات:

الخميس، 20 مارس 2008
المصريون العالقون داخل قطاع غزة يبدأون إضرابا مفتوحا عن الطعام


مدونة لأجلك ياغزة- غزة المحاصرة

أعلن ما يزيد عن 50 مواطن مصري محتجزين في الجانب الفلسطيني من الحدود الفلسطينية _ المصرية، بدء إضراب مفتوح عن الطعام اليوم الخميس، احتجاجا على احتجازهم لليوم الستين على التوالي منذ إعادة إغلاق الحدود الفلسطينية المصرية. وحذر إبراهيم زعرب الناطق باسم المحتجزين المصرين داخل قطاع غزة من تردي الوضع الصحي والنفسي لدى المحتجزين المصريين داخل القطاع، بعد أن وصل عددهم حوالي 2500 مواطن مصري موزعين على القطاع منهم 50 مواطن انقطعت بهم السبل واتخذوا من نادي خدمات رفح ملجأ لهم. وأكد زعرب :" لدينا 50 مواطن مصري ترعاهم الجمعية الإسلامية في نادي خدمات رفح, كلهم حاملين للبطاقة المصرية ترفض السلطات المصرية إعادتهم لمصر او حتى التفاوض معهم, منهم 20 طفلا وعدد من المسنين والمرضى الذين تردى وضعهم الصحي والنفسي أكثر من ذي قبل ".وأضاف :" لقد وضعت امرأة مصرية مولودها وهي تنتظر السماح لها بالعودة لمصر ولدينا عائلات عدة ينتظرون العودة لأولادهم الذين يعانون بسبب غياب أهلهم ومنهم من فصل من المدرسة أو يعتني به الجيران لحين عودة ذويه ".هدى محمد مواطنة مصرين وأم لطفل ( 8 سنوات ) مصاب بالفشل الكلوي ينتظر علاجه المفترض ان يتلقاه 3 مرات أسبوعيا في مستشفى بالزقازيق، لكن بات من المتعذر عليه ذلك داخل القطاع بعد زيارة 48 ساعة لرؤية الأهل والتي امتدت لتزيد عن 60 يوم. كذلك هو الحال لمنصور إبراهيم ( 23 عاما ) والد لطفلين افترق عنهما بسبب احتجازه داخل قطاع غزة وتردى وضعه الصحي نظرا لكونه مريض بالسكري مما استدعى نقله للمستشفى في رفح عدة مرات. وحول موقف السلطات المصرية من هؤلاء المواطنين المصريين العالقين داخل قطاع غزة، أوضح زعرب انها لم تتفاوض او تتصل بأي منهم وكلما حاولوا الاعتصام عند معبر رفح طلبت السلطات المصرية من قوات الأمن الفلسطينية ابعاد المتظاهرين عن الحدود واعادتهم "لمنع تأزم الوضع " على حد تعبيرهم. وأضاف " لقد أخذت السلطات المصرية من العالقين كشف بأسمائهم كحركة تمويه لهم ولم تفعل أي شيء بصدد قضيتهم حتى اللحظة ".

التسميات:

القطاع الطبي على حافة الانهيار..والاحتلال يسدل ستار العتمة على غزة
غـــزة على طريق الكارثة الكبـرى...ومازال الضمير العربى صامت ..ياتراها الى متى ذلك الصمت ..غزة تنادكم .مرضى يموتون ..جرحى ينزفون ..من لهم يا الهى ؟؟؟
مدونة لأجلك ياغزة- غزة المحاصرة
أرخى الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة أستار العتمة فصبغها باللون الأسود , ظلام دامس لا ترى فيه بنانك , منع ... وموت .. ونقص في الغذاء والدواء , وأمست الخدمات الإنسانية على مرأى ومسمع العالم الذي اخذ يستنكر تارة ويصمت تارة أخرى لا حول له ولا قوة .

مستشفيات غزة تغلق غرف العمليات
وبالفعل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إغلاق مستشفى الشفاء لغرف العمليات الجراحية جراء نفاذ غاز النيتروز المستخدم في العمليات من المستشفى، بعد أن رفض الاحتلال الصهيوني تعبئة الاسطوانات من هذا النوع من الغاز.
ويشار إلى أن مخزون الغاز الموجود في قطاع غزة كان 44 اسطوانة نفدت منها 42 اسطوانة وبقى اسطوانتان فقط، بدأ استعمالهما منذ يوم الخميس الماضي حتى اليوم الأحد ومتوقع نفادهما بأي لحظة.وتجدر الإشارة أن الوزارة بدأت بإرسال رسائل استغاثة إلى كافة الجهات الدولية ذات العلاقة من بينها منظمة الصحة العالمية محملة إياها المسؤولية عما سيلحق من أذى بآلاف المرضى في قطاع غزة الذين ينتظرون إجراء عمليات جراحية.
وقد أكد خالد راضي، الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة أن حكومة الاحتلال منعت إدخال غاز النيترون اللازم في غرف العمليات ويستخدم للتخدير من وصوله إلى قطاع غزة. وأوضح راضي في تصريحاتٍ صحفية أن مستشفى الشفاء لن يقوم بإجراء العمليات الجراحية وستغلق غرف العمليات بسبب قرار الاحتلال منع إدخال هذا الغاز.
وقال راضي: "لا نستغرب أن تقوم حكومة الاحتلال بكافة الممارسات البشعة ضد شعبنا لكن أن تمارس ملامح قذرة وتستهدف المريض، فهي بذلك تقتل المرضى بطريقة بشعة ومنسجمة مع سياسة الحصار التي منعت دخول الدواء والغذاء قبل منع النيترون.
وجدد راضي رفض وزارته لسياسة الاحتلال الإجرامية وأضاف أن الوزارة وجهت مناشدات للعالم كله وخاصة منظمة الصحة العالمية تبلغهم بأن في خطوة الاحتلال إزهاق لأرواح الكثير من المرضى.
وفيما يتعلق بالكمية المتبقية من الغاز في مستشفيات القطاع أوضح راضي أن مستشفى الشفاء يملك حوالي 44 اسطوانة اثنين وأربعين منهم لا يوجد بها غاز واثنتين الغاز فيهما سينفذ خلال "ساعات قليلة فقط". وأشار راضي إلى أن الشركة الوسيطة أبلغت المستشفى أنها لن تعبئ الـ42 اسطوانة الفارغين كما جدد راضي النداء لكل مؤسسات العالم أن تتدخل بشكل فوري لوقف الجريمة البشعة بحق المرضى الفلسطينيين.

"نقص مئات الأصناف من الأدوية"
وتأتي الأنباء عن الأوضاع الصحية المتدهورة التي يعيشها قطاع غزة في وقت حذرت مؤسسة حقوقية فلسطينية من النقص في مئات الأصناف من الأدوية، جراء الحصار المفروض على القطاع، مطالبة برفع الحصار وإنقاذ حياة المرضى والمواطنين.
وأشار مركز الميزان لحقوق الإنسان في تقرير له، إلى مدى تأثر قدرة الجهات المزودة للخدمة الصحية في القطاع، سواء حكومية أو غير حكومية، على توفير حاجتها من الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل الحصار "الدولي الصهيوني"، على السلطة الوطنية الفلسطينية، متناولا الحالة الدوائية لدى وزارة الصحة، ووكالة الغوث، والمنظمات الصحية غير الحكومية، وشركات الأدوية والصناعات الدوائية.
وكشف التقرير أن وزارة الصحة الفلسطينية، تعاني من عجز في قائمتها للأدوية الأساسية التي تشتمل على 468 صنفاً، تراوح في عام 2006 ما بين 120 إلى 150 صنفا شهرياً، أي حوالي 32 في المائة من الأصناف الأساسية من الأدوية التي تؤمنها وزارة الصحة.وأضاف انه في النصف الأول من العام 2007 تراجع العجز إلى ما بين 90 إلى 100 صنف شهرياً، بعد أن زادت كمية التبرعات من المؤسسات الدولية، ثم عاد ليصل بعد حسم "حماس" العسكري في غزة إلى 120 صنفاً، أي ما يزيد على 25 في المائة من مجمل أصناف الأدوية المشمولة في قائمة أدوية الوزارة. علماً بأن هذا العجز متحرك ولا ينحصر في أصناف بعينها.
ونوه التقرير إلى أنه على الرغم من تراجع العجز في عام 2007 عما كان عليه عام 2006، إلا أنه مازال يعد عجزاً كبيراً بكل المقاييس. هذا علاوة على أن قائمة وزارة الصحة لم يطرأ عليها تحديث منذ ست سنوات على أقل تقدير. أما المستلزمات الطبية، وهي الأدوات والتجهيزات التي تستخدم لمرة واحدة، كالشاش والقطن وخيوط الجراحة...الخ، أكد التقرير أن العجز فيها وصل ما بين 150 إلى 200 صنفاً شهرياً خلال النصف الأول من عام 2007، من أصل ما بين 1000 إلى 1400 صنف متداول في وزارة الصحة، من بينها حوالي 40 صنفاً تعتبر من أصناف الطوارئ.

المجتمع الدولي هو المسؤول
وأكد التقرير على أن فرض حصار دولي على السلطة الفلسطينية منذ عام ونصف، مسَّ بشكل غير مباشر حياة المواطنين الفلسطينيين وساهم إلى جانب الاحتلال الصهيوني في انتهاك حقوقهم الأساسية وفي مقدمتها الحق في الحياة والصحة. وحذر التقرير من أن استمرار هذا الحصار من شأنه أن يفضي إلى نتائج كارثية على الصعيد الإنساني.
وفي معرض تناوله لأسباب نقص الدواء والمستلزمات الطبية اعتبر التقرير أنه إضافة إلى الحصار الذي يفرضه المجتمع الدولي ووقف حكومة الاحتلال تحويل عائدات الضرائب والجمارك الفلسطينية، فإن الخلل في السياسات والأولويات لدى السلطة وحكوماتها المتعاقبة، هي عوامل أساسية تتسبب في نقص الدواء والمستلزمات الطبية.
وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات أهمها، ضرورة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفتح كافة المعابر، زيادة نصيب وزارة الصحة من الموازنة العامة بما يكفل تطوير أداء وزارة الصحة ومؤسساتها، بحيث تلبي الاحتياجات الصحية للمواطنين ضمن شروط ومعايير منظمة الصحة العالمية، وبما يحمي حقوق الإنسان انسجاماً مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية."

"معاناة المرضى"
نقص الأدوية ونفاذها من مخازن وزارة الصحة في غزة مشكلة يعاني منها المريض أحمد علي، 49 عاماً، الذي تنفس الصعداء عندما أخبره أمين مخزن الأدوية في مستشفى «شهداء الأقصى»، وسط قطاع غزة بتوفر العقار الذي تحتاجه زوجته ابتسام للحفاظ على فاعلية الكلية التي قامت بزراعتها في باكستان قبل عام.
ويقول أحمد، إن هذا العقار قد نفد من مخازن المستشفيات منذ أسبوعين، الأمر الذي أدى إلى بعض التدهور في وضع زوجته الصحي. تنفس لم يدم طويلاً فسرعان ما أصيب احمد بحالة اكتئاب عندما اخبره أمين المخزن، أنه من المتوقع أن ينفذ المخزون من هذا الدواء مجدداً في حال تواصل الحصار.
وكانت زوجة أحمد ضمن المئات من مرضى الكلى الذين وقعوا قبل أسبوع على رسالة مثيرة للعواطف موجهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، دعوهما فيها إلى العمل الدؤوب على توفير العلاج لهم حتى لا يتعرضوا للموت. وجاءت هذه الرسالة بعد أن نفد مخزون وزارة الصحة من الأدوية اللازمة لعلاج مرضى الكلى والتي تستخدم في غسيلها, ويقول الدكتور نافذ أنعيم الطبيب المختص بمتابعة حالات مرضى الكلى في مستشفى الباطنة بمجمع دار الشفاء الطبي في مدينة غزة، «إن 250 من مرضى الكلى يتهددهم الخطر بسبب نفاذ الأدوية، من بينهم 220 أجروا عمليات لزرع الكلى، حيث تستخدم هذه الأدوية لتثبيت الكلية المزروعة في جسم المريض، والتي تتكلف زراعتها في مستشفيات خارجية، مبالغ طائلة، بالإضافة إلى تكبد المريض وأسرته معاناة كبيرة.
وأضاف نعيم أن المستشفى وفر خلال شهر يوليو (تموز) الماضي 30 قرصا فقط لكل مريض كلى من أصل 120 قرصا يحتاجها شهريا، مؤكداً أن العديد من الحالات بدأت بالتدهور، وظهرت أعراض رفض الكلية المزروعة على بعض المرضى. لكن النقص في الأدوية لا يقتصر على علاج مرضى الكلى، فحسب معطيات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فأن هناك ما يزيد على 150 نوعا من الأدوية والمستحضرات الطبية قد نفذت من المستشفيات والعيادات الصحية، ومعظمها من الأدوية الضرورية، والتي تعالج المرضى الذين يعانون أمراضا مزمنة.
وفي تقرير للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ذكر أن نفاد 20 نوعا من الأدوية والمستحضرات الطبية يشكل العامل المشترك بين كافة الصيدليات في القطاع، مما انعكس بشكل خطير على حالة المرضى. لكن نقص الأدوية ليس المشكلة الوحيدة التي يعاني منها المرضى في قطاع غزة جراء الحصار، فالكثير من الأجهزة الطبية، وتحديداً أجهزة الأشعة، لم تعد تعمل بسبب توقف أعمال الصيانة اللازمة لها، الأمر الذي أدى إلى تراجع الخدمات الصحية التي تقدمها المستشفيات في القطاع.

80 %" من التجهيزات غير موجودة"
الدكتور معاوية حسنين مدير قسم الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية قال إن 80 في المائة من أجهزة تصوير الأشعة في مستشفيات القطاع تعطلت وإلى جانبها غالبية أجهزة التصوير المقطعي، وأجهزة الكلى الصناعية، والعديد من المعدات الطبية التي تعطلت نتيجة استمرار إغلاق المعابر وفرض الحصار ووقف المساعدات الأوروبية.
وأشار حسنين إلى أنه تم تأجيل العديد من العمليات الجراحية بسبب عدم توفر التجهيزات الطبية اللازمة ومواد التخدير. الدكتور باسم نعيم، وزير الصحة في حكومة إسماعيل هنية المقالة، يقول إن الحصار وإغلاق المعابر هو الذي يتسبب في هذه الضائقة الكبيرة التي يعاني منها المرضى في قطاع غزة.
ويشير نعيم إلى أن أوضاع قطاع غزة الصحية تبدو أكثر مأساوية لوجود معظم مصانع الأدوية في الضفة الغربية، الأمر الذي يجعل من السهولة النسبية تأمين مستلزمات الضفة من العلاج والأدوية، في حين يكون ذلك صعبا بالنسبة لقطاع غزة بسبب الحصار.

التسميات:

الاثنين، 17 مارس 2008
غـــزة تنتظر..أغثيوها قبل أن تحتضـر















لأنها غزة ..أرض العزة >>وحتى تبقى عالعهد..شاركنا فى حملة لأجلك ياغزة ..

ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء
اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم أو
موقعكم وهى موجودة على مدونة لأجلك ياغزة


المشاريع الوقفة:
-------------------

والآن بدل من التبرع للمرة واحدة فقط يمكن أن تساهم فى أحد المشاريع الوقفة والتى تستمر مدى الحياة فقط من خلال تبرع واحد
ويبقى هذا المشروع المتواضع لك صداقة جارية لكم.

و الهدف من هذه المشاريع تشغيل عدد من العاطلين عن العمل من اهلكم بغزة والجميع يعلم مدى الخسائر والاضرار الذى تسبب بها الحصار واغلاق المعابر على الحياة المعيشة للمواطن الفلسطيني فى غزة حيث قدرات أخر الاحصائيات :أن اكثر من 80% منسكان قطاع غزة تحت خط الفقر
والهدف الأخر من تلك المشاريع وجود عائد خيرى من المشاريع يعود للرابطة حتى تواصل العمل فى نشاط ذاتى وتكون لديها القدرة على المبادرة فى تقديم المساعدات العاجلة فى حال حدوث اى طارئ .

ومع الايام والأشهر والسنوات طبعا سوف يتم تطوير تلك المشاريع أم من خلال توسيعها أو فتح عدة فروع لنفس المشروع فى عدة مناطق من القطاع.
الأرباح من المشروع يتم تقسيمها الى ثلاثة أجزاء


الجزء الأول : للشراء المواد الخام أو البضائع أو المادة الاساسية للمشروع طبعا حسب المشروع

الجزء الثانى:يتم دفع أجور للعاملين بالمشروع طبعا عدد العمال يتم تحديده حسب حجم المشروع

الجزء الثالث:يذهب الى صندوق الرابطة ويتم الصرف منه على المشروعات الخيرية والعاجلة .

ملاحظة : يمكنك التبرع فى القدر الذى تسطيع عليه واذا كنت تود تبنى مشروع وقفى فى مبلغ 500دولار أقل حد ممكن للتنفيذ مثل هذا
المشروع أو ساهم فى اى مبلغ تسطيع عليه حتى وان كان المبلغ الذى سوف تساهم به متواضع سوف يوضع فى الصندوق كى يتم الجمع عليه ويصبح مبلغ مناسب للعمل مشروع ما .


علماً انه سوف نضعكم فى فكرة المشروع ونرسل لكم لمحة عن المشروع واسمه وتقدير الارباح سواء بشكل شهرى او سنوى وكم عدد العاملين بالمشروع.

فلنكون يد واحدة لأجل كسر هذا الحصار الظالم عن أخوانكم بغزة
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ
للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ،
وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب
العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى. فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟


تنويه // نأمل منكم نشر تلك الرسالة عبارة البريد والمواقع والمدونات الالكترونية وتوزيعها كل منكم فى البلد التى يعيش بها


للاستفسارعن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية - فلسطين المحتلة- قطاع غزة
الأحد، 16 مارس 2008
الحصار يزيد قسوة الليالي الباردة على سكان غزة


















مدونة لأجلك ياغزة- غزة المحاصرة
يقلق دوي القصف وإطلاق النار ليالي صفية العمارين وأولادها منذ أسبوع، ولكن وإضافة إلى ذلك باتت ليالي العائلة، منذ الخميس، شديدة البرودة وحالكة تماما بسبب انقطاع الكهرباء والغاز بعد أن قررت دولة الاحتلال الصهيوني فرض إغلاق تام على القطاع.
وتقول المرأة الأربعينية "ليس لدينا لا كهرباء ولا غاز. لم يعد لدينا حتى شمع بسبب الحصار. لا نجد حتى خشبا لنطبخ طعاما للأطفال. لم أرَ في حياتي أياما كهذه".
وتدهورت الظروف المعيشية في قطاع غزة على مدى العامين الماضيين بسبب العقوبات التي فرضها الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي إثر فوز حركة حماس في الانتخابات وتشكيلها للحكومة الفلسطينية، حتى بات سكان القطاع يعتمدون بصورة تامة على المساعدات الخارجية.
ومنذ الخميس، أوقف الاحتلال تزويد غزة بالوقود والمواد الغذائية والمساعدات . ويخشى أن يؤدي الحصار الجديد إلى التسبب بكارثة إنسانية في القطاع الذي يعيش سكانه، وعددهم مليون ونصف، منذ فترة على شفير الانهيار.
وتزداد الحياة مرارة يوما بعد يوم بالنسبة لعائلة العمارين، التي يعيش أفرادها السبعة عشر في شقة صغيرة في حي الزيتون.
والوالد فايز (57 عاما) لم يعد يعمل منذ سبع سنوات. والأولاد الكبار هم الذين يؤمنون بعض المال لأفراد العائلة من خلال البحث في مكبات النفايات وفي شوارع المدينة عن قطع معدنية يعيدون بيعها. فإذا حالف الحظ احدهم تمكن من جمع ثلاثة دولارات في اليوم.
وتعيش العائلة على وجبتين يوميتين هزيلتين أهم مكوناتهما البندورة والخبز. أما الكعك، فقد اختفى تماما، بسبب ارتفاع ثمنه.
وما إن تغيب الشمس، حتى يغرق البيت في الظلمة والرطوبة ويستوطن البرد في جدرانه الأسمنتية الرمادية اللون. وفي غياب أي تدفئة ينام الجميع في غرفة واحدة حتى لا يتجمدوا من البرد.
وتقول صفية وهي تشير إلى طفلها البالغ من العمر بضعة أشهر "نجعل الأطفال يلبسون كل ما لدينا من ملابس. بعضهم يرتدون ست طبقات. أحيطهم بذراعي طوال الليل لكي أدفئهم".
وفي الصباح الباكر، عليهم أن ينهضوا للذهاب إلى المدرسة. وتقول صفاء ابنة الأحد عشر عاما "نذهب إلى المدرسة دون طعام ولا نأخذ مصروفا لفترة الظهر".
وتحمل جدران المسكن ملصقات شهداء عائلة العمارين التي ازداد عددها سنة بعد أخرى. ومن بينها ملصق لجهاد الذي كان ناشطا قتله جيش الاحتلال الصهيوني، وحاتم، الذي قتل وهو ينقل مقاتلين جرحى في أيار 2007، وآخرهم صخر الذي استشهد مع 16 شخصا آخرهم عندما اقتحم الجيش الصهيوني الحي.
واستشهد في ذلك اليوم اكبر عدد من الشهداء منذ أكثر من سنة في غزة وشهد تصعيدا في المواجهات بين جيش العدو والمقاومين
وتروي صفية "أفقنا على إطلاق النار وأصوات الطائرات فوق بيتنا. أفاق الأولاد خائفين وتحلقوا حولي يحتمون بي، ولكني كنت خائفة أيضا".

التسميات:

لأجلك يا غزة







أين ضمير العالم ...أين أمة المليار ...أطفال غزة يموتون تحت القصف حرب عدوانية على غزة ...يا الهــى يا أخواتى ...هل مات ضميرئكم ؟اليس نحن أخواتكم ؟..يكفكم صمت تحركوا وقولوا لا للقتل أخوانتا فى غزة المحاصرة
مدونة لأجلك ياغزة -غزة المحاصرة